العلامة المجلسي

268

بحار الأنوار

صلى الله عليه وآله بالسحر والكهانة والشعر ، فورد براءته عنها ردا عليهم ولم يكونوا يصفونه بالنجوم ، مع أنه كان عالما بالحق من علم النجوم وكان من فضائله . 51 - المكارم : في الحديث أنه نهى عن الحجامة في الأربعاء إذا كانت الشمس في العقرب ( 1 ) . 52 - الذهبية : عن الرضا عليه السلام : اعلم أن جماعهن والقمر في برج الحمل أو الدلو من البروج أفضل ، وخير من ذلك أن يكون في برج الثور لكونه شرف القمر . بيان : لعله قال ذلك موافقا لرأي المأمون ، ولما اشتهر في ذلك الزمان كما أشعر عليه السلام به في تلك الرسالة . 53 - المهج : في حرز الجواد عليه السلام : وينبغي أن لا يكون طلوع القمر في برج العقرب . 54 - التهذيب : عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كسوف الشمس أشد على الناس والبهائم . بيان : هذا مما يوهم أن لأحوالها وأوضاعها تأثيرا في بعض الأشياء ، ويمكن أن يكون المعنى أنه علامة غضب الله عليهم ، أو أنهم يفزعون لذلك لحدوث الظلمة في غير وقتها . 55 - نوادر علي بن أسباط : عن إبراهيم بن محمد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم يرد الحسنى . الكافي : عن عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن حمران عن أبيه مثله ( 2 ) . بيان : الظاهر أن المراد بكون القمر في العقرب هنا كونه محاذيا لكواكبه كما هو أدب العرب في البوادي وغيرها ، إذ لم يكن عندهم ضوابط البروج والانتقالات

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : ج 1 ، ص 83 . ( 2 ) روضة الكافي : 275 .